مكتبة الفردوس الاسلاميه
هذه ولله الحمد والمنّة صفحات أرجو بها الفائدة لي وللمسلمين في أنحاء العالم وقد وفقني الله تعالى لجمع ما تيسر لي من معلومات تفيدنا في فهم ديننا الحنيف والمساعدة على الثبات على هذا الدين الذي ارتضاه لنا سبحانه ووفقنا وهدانا لأن نكون مسلمين .
وفقنا الله جميعاً لخدمة هذا الدين كل منّا بقدر إمكانياته فكلّنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته. بارك الله بالجميع وأتمنى لكم تصفّحاً مفيداً نافعاً إن شاء الله تعالى وشكراً لكم على زيارة هذا الموقع المتواضع. وما توفيقي إلا بالله العزيز الحميد فما أصبت فيه فمن الله عزّ وجل وما أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان فأسأل الله أن يغفر لي ولكم وأن يعيننا على فعل الخيرات وصالح الأعمال وأن يحسن عاقبتنا في الأمور كلّها اللهم آميـــن.
تحياتى لكم ...........


مكتبه الفردوس الاسلاميه (الحسينيه)
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اسلاميات

 تلاوات متجددة

 خطب ومحاضرات

 اناشيد جديده

 البث المباشر

 اذاعة القرءان الكريم

مواقع اسلاميه مهمه

 ملتقي التعاون الاسلامي

 موقع طريق الاسلام

 موقع طريق السلف

 الشرقية اون لاين

 شباب الاسلام

المواضيع الأخيرة
» الموت ولاالمذلة
الخميس مارس 07, 2013 2:35 pm من طرف الشيخ عبدالرحمن القرومي

» الشيخ عبدالرحمن القرومي
الجمعة يوليو 20, 2012 2:45 pm من طرف الشيخ عبدالرحمن القرومي

» المكتبة اللي أعجبت المليين
السبت مارس 31, 2012 12:02 pm من طرف الشيخ عبدالرحمن القرومي

» اجمل مكتبة في مصر محافظة الشرقية مركز الحسينية شرقية
السبت مارس 31, 2012 12:01 pm من طرف الشيخ عبدالرحمن القرومي

» اجمل مكتبة في مصر محافظة الشرقية مركز الحسينية شرقية
السبت مارس 31, 2012 12:00 pm من طرف الشيخ عبدالرحمن القرومي

»  أجمل مكتبة في العالم مكتبة الفردوس الاسلامية مصر محافظة الشرقية مركز الحسينية
السبت مارس 31, 2012 11:59 am من طرف الشيخ عبدالرحمن القرومي

» مكتبة الفردوس الاسلامية مصر محافظة الشرقية مركز الحسينية
السبت مارس 31, 2012 11:44 am من طرف الشيخ عبدالرحمن القرومي

» مكتبة الفردوس الاسلامية مصر محافظة الشرقية مركز الحسينية
السبت مارس 31, 2012 11:43 am من طرف الشيخ عبدالرحمن القرومي

» مكتبة الفردوس الاسلامية
السبت مارس 31, 2012 11:42 am من طرف الشيخ عبدالرحمن القرومي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
خدمة أحلي منتدي

  
 انشي منتداك مجانا

  
 الدعم الفني


شاطر | 
 

 الموت ولاالمذلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ عبدالرحمن القرومي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 227
تاريخ التسجيل : 15/07/2010
الموقع : الشيخ عبدالرحمن القرومي

مُساهمةموضوع: الموت ولاالمذلة   الخميس مارس 07, 2013 2:35 pm

[sالموت ولا المذلة
جلست بجانبه، لم تعد تجلب له الورود منذ مدة طويلة، فلم تعد قواها المادية والجسدية تساعدها على جلب أي شيء سوى نفسها المحطمة. كانت منكبة على شاهد القبر تمسد عليه بيديها المجعدتين وتنفض الغبار عنه وعن ذاكرتها معه يوم كانا عريسين وكانت تمسد له شعره قبل أن يغمض عينيه مستسلما للنوم بين ذراعيها.

عدلت من جلستها ونظرت لهذا القبر الممدد أمامها. تأملته طويلا. لم تكن بحاجة للكلام، فلطالما قال لها صاحبه "إن لغة الكلام قد تعطلت بيننا ونتخاطب الآن بلغة العيون وهي أبلغ وأنقى وأجمل" ولذلك فمن يوم ما ضمه هذا القبر قبل ثلاثين عاما وهي لا تتكلم سوى معه وفقط بلغة العيون. بقت متسمرة متأملة دون حراك، بضع دمعات خرجن دون إذن ورحن يتدحرجن على خدها على مسار خطته آلاف الدموع من قبل. كانت هذه الدموع تسير نحو نهاية مختلفة فهن لم يبللن قميصه أو معطفه ولم يمسحهن بمنديله أو أصابع يديه، فنهاية هذه الدمعات كانت السقوط على صخر أصم وحجارة قاسية تغطي قبر صاحب القميص والمنديل واليدين الحانيتين.

عادت من حيث أتت ومرت على نواعير تدور منذ زمن، وعلى الباغي تدور الدوائر. ولهذه النواعير معها حكاية، فقد جاء بها إلى هنا حينما حدث العدوان وخبأها هنا بجانب النواعير. ورغم أن النواعير خشبية إلا أنها قد احتضنتها وهدأت من روعها. أما هو فقد عاد بعد أن رمقها بنظرة أخيرة وقال لها: "الموت ولا المذلة."

وقتها تعلقت به وبكت وقالت وهي تصيح:" وأنا؟

ابتسم وقال: "للبيت رب يحميه" ومضى.

وأكملت هي طريقها بعد أن أشاحت بوجهها عن هذه النواعير التي لا تشيخ ولا تذل أبدا رغم ما مرت بها من المآسي. أناخت بجسدها العجوز على ضفاف العاصي وبدأت بشرب قليل من مائه الزلال. لم تحقد يوما على العاصي، لان رفيق دربها وجد ميتا فيه، هو من اختار العزة ولكن الخيارات المتاحة وقتها لم تكن سوى الموت أو المذلة. وقتها كان قد وجد في العاصي جثة عزيزة تحملها مياه النهر وتسير خلفها ورود الياسمين على سطح الماء في جنازة مهيبة.

شربت حتى ارتوت وغسلت وجهها الذي غبرته الأيام والمآسي، وقفلت عائدة لبيتها الذي أظلم من يوم ارتحل إلى ربِه. وفي طريق عودتها شاهدت شباباً حرا ينتفض ويثور على الظلم،
شاهدتهم يهتفون لله وللوطن وللحرية وبس، هتاف لم تسمعه منذ عقود، هتاف كان على مسامعها من فمه احلى الغزل. التحمت بالصفوف. حملت علما يشبه ما لف به رفيق الدرب عندما ارتحل إلى الجنة، صدحت بأعلى صوتها بهتافهم وانتفضت وثارت معهم، سنينها العجاف التي عاشتها لم تعد موجودة، فماء العزة ورياح الكرامة ورائحة الحرية أعادوا لها شبابها. هتفت وهتفت وهتفت.

جاء شبيحة، أطلقوا عليهم النار، كانت تتقدم الصفوف، أما الآن فهي تتقدم الشهداء، شهداء بالعشرات بالمئات بالألوف، شيعوها على عجل فالكثيرون ينتظرون رغم أن بعضهم لم يمت بعد. دفنوها في قبر زوجها الذي احتضنها تماما كما في الأيام الخوالي وقال لها مستغرباً فهو لا يدري ما بال أهل الأرض: "شو اللي جابك؟"

ضحكت وقالت: "الموت
ول
ا
المذلة".[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الموت ولاالمذلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مكتبة الفردوس الاسلاميه :: اسلاميات :: الكتب الاسلاميه-
انتقل الى: