مكتبة الفردوس الاسلاميه
هذه ولله الحمد والمنّة صفحات أرجو بها الفائدة لي وللمسلمين في أنحاء العالم وقد وفقني الله تعالى لجمع ما تيسر لي من معلومات تفيدنا في فهم ديننا الحنيف والمساعدة على الثبات على هذا الدين الذي ارتضاه لنا سبحانه ووفقنا وهدانا لأن نكون مسلمين .
وفقنا الله جميعاً لخدمة هذا الدين كل منّا بقدر إمكانياته فكلّنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته. بارك الله بالجميع وأتمنى لكم تصفّحاً مفيداً نافعاً إن شاء الله تعالى وشكراً لكم على زيارة هذا الموقع المتواضع. وما توفيقي إلا بالله العزيز الحميد فما أصبت فيه فمن الله عزّ وجل وما أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان فأسأل الله أن يغفر لي ولكم وأن يعيننا على فعل الخيرات وصالح الأعمال وأن يحسن عاقبتنا في الأمور كلّها اللهم آميـــن.
تحياتى لكم ...........


مكتبه الفردوس الاسلاميه (الحسينيه)
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اسلاميات

 تلاوات متجددة

 خطب ومحاضرات

 اناشيد جديده

 البث المباشر

 اذاعة القرءان الكريم

مواقع اسلاميه مهمه

 ملتقي التعاون الاسلامي

 موقع طريق الاسلام

 موقع طريق السلف

 الشرقية اون لاين

 شباب الاسلام

المواضيع الأخيرة
» الموت ولاالمذلة
الخميس مارس 07, 2013 2:35 pm من طرف الشيخ عبدالرحمن القرومي

» الشيخ عبدالرحمن القرومي
الجمعة يوليو 20, 2012 2:45 pm من طرف الشيخ عبدالرحمن القرومي

» المكتبة اللي أعجبت المليين
السبت مارس 31, 2012 12:02 pm من طرف الشيخ عبدالرحمن القرومي

» اجمل مكتبة في مصر محافظة الشرقية مركز الحسينية شرقية
السبت مارس 31, 2012 12:01 pm من طرف الشيخ عبدالرحمن القرومي

» اجمل مكتبة في مصر محافظة الشرقية مركز الحسينية شرقية
السبت مارس 31, 2012 12:00 pm من طرف الشيخ عبدالرحمن القرومي

»  أجمل مكتبة في العالم مكتبة الفردوس الاسلامية مصر محافظة الشرقية مركز الحسينية
السبت مارس 31, 2012 11:59 am من طرف الشيخ عبدالرحمن القرومي

» مكتبة الفردوس الاسلامية مصر محافظة الشرقية مركز الحسينية
السبت مارس 31, 2012 11:44 am من طرف الشيخ عبدالرحمن القرومي

» مكتبة الفردوس الاسلامية مصر محافظة الشرقية مركز الحسينية
السبت مارس 31, 2012 11:43 am من طرف الشيخ عبدالرحمن القرومي

» مكتبة الفردوس الاسلامية
السبت مارس 31, 2012 11:42 am من طرف الشيخ عبدالرحمن القرومي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
خدمة أحلي منتدي

  
 انشي منتداك مجانا

  
 الدعم الفني


شاطر | 
 

 رسالة الي الشباب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ عبدالرحمن القرومي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 227
تاريخ التسجيل : 15/07/2010
الموقع : الشيخ عبدالرحمن القرومي

مُساهمةموضوع: رسالة الي الشباب    السبت يوليو 17, 2010 9:37 am






رسالة إلى الشباب







أبو مسلم الجزائري


20 صفر 1430


05 / 02 / 2010








قال الله تعالى : " الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً أُولَئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ "
إنّ ما يجري من أحداث على أمّتنا الإسلامية يعنيكم يا شبابنا .
إحتلال الأعداء لأراضينا ، في فلسطين ، و الشيشان ، و كشمير ، و أفغانستان ، و العراق ، يعنيكم .
المجازر المُرتكبة ضدّ المستضعفين من المسلمين ، في تركستان ، و في نيجريا ، يعنيكم .
إنتهاك للأعراض في سجون الأعداء ، في باغرام ، و أبو غريب ، و غوانتنامو ، و في السجون السريّة المنتشرة سواء في أوروبا الشرقية أم في العالم العربي ، يعنيكم .
إنتهاك لسيادة الأمّة في أوطانها ، في باكستان ، و الصومال ، و اليمن ، يعنيكم .
نهب لثروات أمّتنا و إسغلالها لأجندات صليبية صهيونية ، في الخليج و العراق ، و الجزائر ، يعنيكم .
إستبداد الحكام ، و ظلمهم للشعوب المسلمة ، و إصرارهم على تنحية شريعة الإسلام و محاربة من طلب تحكيمها ، و فرض قوانين وضعية على الأمّة في كلّ العالم العربي ، يعنيكم .
كلّ ، كلّ ذلك يعنيكم ، يا شبابنا .
و من أجل ذلك أردتُ أن أوجّه كلمتي اليوم إليكم ، عسى الله أن يُحدث بهذا النداء أمر خير إن شاء الله تعالى .
شبابنا في العالم الإسلامي عموما ، و في الجزائر خصوصا :
ألم يطرق إلى مسامعكم كلّ هذه الإنتهاكات ؟ .
ألم تروا لما يحصل حولكم ؟ ، بل في بلدانكم ، و أمام أعينكم ؟ .
فماذا أنتم فاعلون ؟ ، أم أنّكم سلّمتم زمام أموركم لمن ينتهك حرماتكم ، و يستهتر بدينكم ؟ .
يا شبابنا ، لكم مسؤولية تُجاه كرامتكم ، و كرامة أمّتكم ، بل و تُجاه دينكم ، فهل أنتم واعون ؟ .
علم الأعداء ، بما فيهم من يحكم أوطاننا بقوانين الأعداء رعاية لمصالحه ، أنّ ديننا يقوم على سواعد الشباب ، مهتدين بالسنّة و الكتاب ، و ذلك على مرّ التاريخ ، و عليه فقد وجّه سهام مكرهم إلى فئة الشباب ، فكتبوا من أجل ذلك دراسات ، و إتّفقوا على إستراتجيات ، و صمّموا خططا ، كلّ ذلك لصدّ الشباب عن سبيل الله تعالى ، و من أهمّ بنود بعض هذه الدراسات هو ما جاء في دراسة إستراتجية أصدرها " زينغيو بريجسكي " مستشار الأمن القومي الأمريكي في عهد " كارتر " ، هذا البند هو : إحداث تشوّه ثقافي و إجتماعي يحول دون إستعادة المسلمين منظومة قيمهم .
و من أجل تنفيذ هذه الدراسات إستعانوا بمن يتكلّم بألسنتنا ممّن تربّوا على أعينهم ، و ترعرعوا في أحضانهم ، فصاروا كعمال عندهم ينفّذون أجنداتهم ، و على رأس هؤلاء هم حكام المنطقة ، و الّذي يتأمّل مختلف سياسات هؤلاء الحكام يجد أنّها تخدم جميعا هذا البند أو غيره من البنود ، و أمثلة على ذلك :
/ سياسة التعليم : رسموا سياسة التجهيل ، و تكريس منظومة الإنحلال الخلقي ، فبعدما أبعدوا الإسلام عن مختلف المنظومات التربوية ، و أفرغوها من روح القيم الإسلامية النبيلة ، وضعوا برامج فاقدة الأسس التعليمية ، و ليس لها أي إستراتجية مستقبلية لتخريج شباب كفء في مختلف المجالات ، و عليه فليس غريبا أن نجد مستوى الجامعات العربية في الدّرك الأسفل من حيث المستوى التعليمي في العالم .
صارت كليات التعليم من الإبتدائي إلى الجامعة وكر للفساد و الإفساد ، فبدؤوا بالمنظومة التربوية ، و إنتهوا بإذلال المعلّمين و الأساتذة حتّى صيّروهم تُجار على حساب وظائفهم التربوية ، فكان أوّل الضحايا هم شبابنا .
/ سياسة الثقافة : رسمت هذه الأنظمة بإسم الثقافة سياسة الخلاعة و الرّذيلة ، فنشروا الفواحش من غناء و رقص و عريّ بإسم التقارب الحضاري أو التعايش الحضاري ، فلم يجدوا عند الغير إلاّ كلّ شرّ إستوردوه إلى شبابنا ، و تركوا ما يعود على أمّتنا بالخير و المنفعة ، بل صدّوا الشباب عن المعرفة الإيجابية ، و جعلوها حكرا لأبناء فلان و علان ، فنتج عندنا بعض الشباب مميّع لا يعرف محلّه من الإعراب ، مُخدّر بهذه السياسة سياسة الخلاعة لا الثقافة .
/ سياسة الحياة الإجتماعية : سياسات ماكرة كرّستها هذه الأنظمة ضدّ شعوبها ، فإنتشرت البطالة ، و إزدادت نسب الفقر ، كما إزدادت نسب العنوسة ، و الجريمة بمختلف أشكالها ، كما إزدادت نسب التجارة بالأعراض .
هذه السياسة نستطيع أن نجعلها على محورين : - محور خاصّ بأصحاب الشهادات و على رأسهم الجامعيين : فهؤلاء الشباب الّذين حرصوا على نيل هذه الشهادات فتجشّموا الصعاب ، وجدوا أنفسهم بعد الكدّ و الجدّ في البطالة الموحشة ، ولّد فيهم هذا الأمر اليأس بعد أحلام رسموها أثناء دراستهم ، و بينما هم كذلك من اليأس و القنوط ، فتح لهم النظام ما قد يُعتبر عند غير قليل من هؤلاء الشباب آفاقا ، فخيّرهم بين أمرين : الأوّل القبول بالفتات و هي عقود عمل مؤقتة دخل الفرد الواحد ما يقارب حوالي بين 700 أورو إلى 1000 أورو . و الأمر الثاني فتح أبواب الإنخراط في أسلاك حفظ أمن الطغاة ( أي ما يُسمّى عندهم أسلاك الأمن ) ، هذا عن المحور الأوّل . و هذه السياسة هي سياسة الإستغلال و الإذلال .
- المحور الثاني و هي موجّهة إلى مختلف شرائح الشباب ، سياسة الإلهاء ، علم الماكرون ميول الشباب إلى الريّاضة ، فإستغلّوا هذا الجانب ، فأنشؤوا فرقا محلّية في كلّ منطقة ، و على كلّ فريق رجل يسير وفق أجندتهم و هو ما يسمّى رئيس الفريق ، كما جعلوا في كلّ حيّ من أحياء هذه المناطق لجان تشجيع الفريق مرتبطة كلّها برئيس فريق المنطقة .
و هكذا يُحرك الشباب على ما يوافق سياسة النظام بإسم الرّياضة ، و عليكم أن تلحظوا ذلك في كلّ مناسبة إنتخابية ، أو عند زيارة من يرأس النظام ، كيف تتحوّل هذه اللجان الرياضية إلى لجان مساندة سياسة فلان أو علاّن .
من خلال هذه القراءة السريعة لسياسات هذه الأنظمة ، يجد مدى مكر الأنظمة بشعوبها ، و مدى إخلاصها لأعداء الأمّة .
هذه السياسات و غيرها غايتها :
- إبعادكم عن دينكم .
- نشر الرّذيلة في وسطكم .
- نزع الحياء من قلوبكم .
- نزع الغيرة من صدوركم .
- جعلكم أجهل شباب العالم .
- إلهاءكم ليخلو الجوّ لهم .
- إستغلالكم لإذلالكم ، و ليحافظوا على كراسيهم بكم ، و يستعملوكم لقمع الأمّة لمصلحة أعدائها .
هذا و غير ذلك يريده حكام هذه الأنظمة بكم ، ألا ترون أنّ الأمر إذا يعنيكم ؟.
هذه وصايا أخ مشفق أرفعها لكم عسى الله أن يفتح علينا و عليكم بالخير :
/ لا نريد منكم أن تيأسوا من الحياة ، فالمؤمن لا يعرف اليأس و الضجر ، بل الصبر و العمل على وفق شرع الله تعالى مع التوكل على الله و الثقة به ، فهو وحده سبحانه النّافع الضّار ، فاليأس يثنيكم عن مهامكم ، و يُسلّمكم إلى أعدائكم ، و العامل لا يعرف إلاّ الفأل ، أمّا اليأس فهو طريق البطّالين .
/ تمسّكوا بدين الله ، و إلتزموا بشرعه ، و حافظوا على حدوده ، فالله أحقّ من يُخشى ، و أحق من يُرجا ، و إعلموا علم اليقين أنّ ما أصابكم لم يكن ليخطئكم ، و ما أخطأكم لم يكن ليصيبكم .
/ إختاروا لأنفسكم من يعينكم على الخير لا على الشرّ ، فالمرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل .
/ نريد منكم أن تُشغلوا أنفسكم بما يعود عليكم و على أمّتكم بالنفع و الصّلاح ، تفوّقوا في أعمالكم و في دراستكم ، بنيّة خدمة دينكم .
/ أبذلوا الوسع لنصرة الحقّ و أهل الحقّ ، يا شبابنا إعلموا أنّ لكم إخوة هم شباب أمثالكم ، كانت لهم أماني و طموح مثلكم تماما ، كانت لهم أحلام في هذه الدنيا مثلكم ، إلاّ أنّهم لمّا علموا بمآسي أمّتنا سواء بإحتلال الأعداء لأراضيها ، أو بتعطيل شريعة الله و تحكيم القوانين الوضعية ، آثاروا منفعة الأمّة على منافعهم الخاصّة ، و فضّلوا أن يحقّقوا أماني الأمّة على أمانيّهم الخاصّة ، فنفروا إلى ساحات الجهاد لمّا طرق إلى أسماعهم منادي النّفير يُنادي حيّ على الجهاد .
هؤلاء الّذين نفروا إلى الجهاد كانت لهم حياة مثلكم ، كانت لهم أحلام مثلكم ، فما الّذي جعلهم يتركون كلّ ما يتمنّاه الشاب من متاع الدنيا ، فنفروا إلى حيث المخاطر ؟ .
أقول لكم الجواب : هو لكي تسعدوا أنتم ، نعم أنتم تحت ظلّ شريعة الإسلام ؛ لكي تنعموا أنتم بإزاحة الّذين ينتهكون كرامتنا و كرامتكم .
هؤلاء الإخوة المجاهدون لهم الحقّ عليكم ، لهم الحقّ عليكم أن تعرفوا قضيتهم ، لهم الحقّ عليكم أن تدافعوا على مطالبهم و هي مطالب الأمّة ، لهم الحقّ عليكم أن تنصروهم بكلّ أنواع النُصرة و كلّ حسب قدرته .
هذا الحقّ الّذي عليكم تُجاه إخوانكم ، هو الحقّ الّذي تُقدّمونه لنصرة دينكم ، و السعي سعيا حثيثا لتمكينه على الأرض ، بهذا تزول المآسي على أمّتنا بإذن الله تعالى .
/ يا شباب لا تسمعوا إلى الإشاعات و الأكاذيب الّتي يُروّجها أعداء الأمّة في إخوانكم ، و لله الحمد فإنّ للمجاهدين إعلاما فأسمعوا منهم مباشرة ، و لا تجعلوا بينكم و بينهم وسائط غير مأمونة .
/ كونوا إيجابيين ، و لا تكونوا عالة على غيركم .
كونوا إيجابيين في نصرتكم الحقّ ، و لا تكونوا أنانيين .
كونوا إيجابيين في دفاعكم عن حقوقكم الشرعية .
كونوا إيجابيين في تفوّقكم في ما تحسنون ، لتبذلوه بعد ذلك لنصرة الحقّ و أهل الحقّ .
/ شبابنا إنّي محذّركم من أن يستغلّكم النظام فتنخرطوا في صفوفه ، ليضرب بكم إخوانكم المجاهدين فينعموا بينما تحمونهم أنتم .
إنّي محذّركم من أن تنخرطوا في أسلاك الحفاظ على كراسي النظام فتحاربوا دين الله تعالى ، بحمايتكم للقوانين الوضعية المناقضة لشريعة ربّ البريّة .
* ثمّ أوجّه نصيحة إلى أنصار الجهاد فأقول مستعينا بالله :
إخواني سدّد الله خطاكم ، و نفع بكم ، أنصحكم بما يلي :
/ أخلصوا أعمالكم لله تعالى ، و لا تبتغوا بأعمالكم جاها و لا سلطانا و لا سمعة ، و لا رياء ، إعملوا لله وحده بما يوافق شرعه .
/ أبذلوا أوقاتكم لنصرة الحقّ و أهل الحقّ ، فلا نريد نُصرة شعارية بل نريدها واقعية ، لا نريد نصرة أن تكون مجرّد حماسة يجدها بعضكم ثمّ تفتر بعد ساعات إن لم نقل بعد دقائق ، بل نريد عزما و جدّا على نصرة الحقّ .
/ حدّثوا أنفسكم بالنّفير إلى حيث أمركم الله ، و لا يثنيكم على هذا الأمر الربّاني متاع دنيا قليل ، و إنّ صدقكم في النّفير عليه علامة ، و هو حرصكم على خدمة قضية الجهاد و أنتم قاعدون ، فلا تكون قاعدوا القاعدين .
/ تفوّقوا على أقرانكم بأخلاقكم ، و حسن عبادتكم لربّكم ، و حسن إتقانكم لأعمالكم و دراساتكم .
/ كونوا رحماء بغيركم ، عرّفوا لهم قضايانا ، لا تعنّفوا ، لا تشدّدوا ، سدّدوا و قاربوا ، مع عوائلكم ، مع جيرانكم ، مع أقرانكم .
/ إلى الجامعيين من أنصار الجهاد ، إن كنتم حريصين على النّفير أو على نصرة إخوانكم المجاهدين ، فها قد جاء دوركم لتخدموا الجهاد في ميادينكم ، فأرونا جهادكم في ميادينكم ، إلى أصحاب التخصص في الإعلام الآلي ، إلى أصحاب التخصص في الإعلام و الصحافة ، إلى أصحاب التخصص في الكيمياء ، إلى أصحاب التخصص في الفيزياء ، إلى أصحاب التخصص في الطبّ و غير ذلك ، نريدكم أن تبدعوا في مجالكم إلى أن يكتب الله لكم شرف النفير إلى ساحات الجهاد في سبيل الله .
/ تصلنا نداءات بعضكم للنفير إلى ساحات الجهاد و لم يجدوا من يوصلهم ، فأنصحكم ، إبحثوا على الأمين المكلّف بإيصال إخوانه إلى المجاهدين ، و ذلك في السرّ و الكتمان ، كما أنصحكم أن تثقوا بالله العظيم فمن كان صادقا للنفير صدّقه الله ، و ربّنا ليس بظلاّم للعبيد ، إحرصوا دائما على الجهاد مع الصبر و الإحتساب ، فالتوفيق من وفّقه الله ربّ العالمين ، و أنتم تنتظرون أبذلوا وُسعكم في خدمة الجهاد بما تحسنون بالحكمة إلى أن يشاء الله ربّ العالمين .

أسأل الله العظيم لكم التوفيق و السداد و حسن الختام .


أخوكم : أبو مسلم الجزائري




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رسالة الي الشباب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مكتبة الفردوس الاسلاميه :: الاسره المسلمه :: الشاب المسلم-
انتقل الى: